نظمت شركة زادنا العالمية للاستثمار، بالتعاون مع ولاية نهر النيل ومركز شموس، الملتقى الزراعي الأول تحت شعار “زراعة حديثة واقتصاد مستدام”. جاء ذلك بقاعة الميناء البري بعطبرة، برعاية دكتور محمد البدوي عبد الماجد، والي ولاية نهر النيل، وبحضور قيادات الأجهزة الأمنية وحكومة الولاية والمدراء التنفيذيين والخبراء الاقتصاديين وقيادات شركة زادنا ومدراء البنوك المتخصصة وقيادات وزارة الزراعة.
ورحب والي نهر النيل بالحضور، وقدم تنويراً حول دور الولاية في دعم الوافدين واهتمامها بمعاش الناس، وأكد على اتجاه الولاية نحو زيادة الإنتاج، مثمناً دور شركة زادنا في المساعدة في الخروج من الأزمة. وتطرق إلى دور الشركة في استقرار السلع، ودعا مواطني الولاية إلى البحث عن فرص بديلة للمساهمة في زيادة الإنتاج، معدداً فرص العمل التي وفرتها الولاية من خلال المشاريع الحديثة من مصانع وغيرها.
وأشار إلى أهمية التوسع في الزراعة وإدخال الآليات الحديثة بدل التقليدية لزيادة الإنتاج، مشيداً بإنجازات منظمة جايكا، مما كان له الأثر في زيادة الإنتاج. وعلى سبيل المثال، زراعة الأرز، وأكد على تعزيز دور التقانة في الزراعة، وأهمية ضبط الجودة في العمل. وضرورة تعزيز التصنيع الزراعي وفق قيمة مضافة ومقاييس عالمية.
وكشف عن وصول عدد مقدر من المضخات والكرينات لتأهيل المشاريع الزراعية، مشيداً بما تم من أعمال في مشروع زادي ون كواحد من المشروعات التي يعتمد عليها في الصادر. وتطرق سيادته إلى المصانع وسعيهم لتخفيض الضرائب والرسوم الحكومية، مشيراً إلى أهمية الدور الإعلامي ومركز شموس لعكس الحقائق.
وشدد على ضرورة مراجعة التشريعات والقوانين والسياسات العامة والخاصة بقوانين التمويل والمشاريع الزراعية، وتفعيل الإرشاد الزراعي والاهتمام بالمهندس الزراعي.
من جانبه، أشاد وزير الزراعة، مهندس صلاح الدين على محمد أحمد، بدور العاملين بشركة زادنا، موضحاً دور الشراكة بين وزارة الزراعة وشركة زادنا في تأمين المشروعات الزراعية وتوفير الطاقة عبر شراكة زادنا. وأكد على أن الغرض من الملتقى هو زيادة التنسيق المحكم ونقل التجربة للولايات الأخرى، وكشف عن رغبة وزارته في البحوث ودراسات المختصين بالجامعات. واستعرض المعوقات التي تواجه الزراعة، مؤكداً أن ولاية نهر النيل ستظل الزراع الأيمن للاقتصاد.
ايكوسودان نت التنمية مستقبلنا