أخبار عاجلة

بيئة نهر النيل .. تحديات الواقع ورهانات المعالجة

تقرير / ايكوسودان نت
شدّد والي ولاية نهر النيل، د. محمد البدوي عبد الماجد، على أهمية تضافر الجهود الرسمية والشعبية لمعالجة قضايا الإصحاح البيئي، مؤكداً أن واقع البيئة بالولاية ما زال دون الطموح رغم ما بُذل من صرف حكومي. جاء ذلك خلال مخاطبته الملتقى الثاني للإصحاح البيئي بمدينة الدامر، بمشاركة حكومة الولاية ولجنة الأمن والجهات المختصة بالصحة والبيئة والإعلام.
ودعا الوالي جميع مستويات الحكم والمجتمع المحلي والشركاء من منظمات وشركات إلى دعم برامج الإصحاح البيئي والتخلص الآمن والمستمر من النفايات حفاظاً على صحة المواطن، محذراً من مخاطر عدم الالتزام بالاشتراطات البيئية خاصة في مجال التعدين غير الآمن لما له من آثار خطيرة أبرزها الإصابة بالسرطان. كما تعهّد بالالتزام بتمويل برامج الإصحاح ومتابعة تنفيذ توصيات الملتقى.
من جانبها، أكدت وزيرة الصحة بالولاية د. ماجدة عبد الله أن الإصحاح البيئي مسؤولية مجتمعية تشاركية تتطلب تنسيق الأدوار وتكثيف التوعية، مشيرة إلى مخاطر تراكم النفايات وسط الأحياء، ودعت إلى نقل برامج الملتقى للمجتمعات المحلية وإشراك المدارس والأطفال لغرس ثقافة النظافة.
واستعرضت رئيس المجلس الأعلى للبيئة، الأستاذة حواء محمد إدريس، المخاطر البيئية الناتجة عن تراكم النفايات، مؤكدة ضرورة وجود منسق بيئي للإشراف على الأنشطة المسببة للتلوث. فيما أشار أمين عام الحكومة، الأستاذ عثمان محمد عثمان، إلى أن قضايا الإصحاح البيئي أصبحت هاجساً عالمياً يستدعي تغيير السلوك البشري وسن قوانين رادعة وتفعيل أدوار اللجان القاعدية والمنظمات.
ناقش الملتقى ورقتي عمل حول إدارة النفايات والحلول العاجلة، تناولتا واقع الإصحاح البيئي في ظل التوسع العمراني وضعف البنية التحتية، مع طرح حزمة تدخلات عملية وسريعة الأثر، والاستفادة من تجارب ولايات أخرى قابلة للتكييف مع واقع نهر النيل.

عن المحرر العام

موقع ايكوسودان نت موسسة السموءل حسن بشري بدوي موقع لخدمة الإعلام التنموي والاقتصاد الرقمي

شاهد أيضاً

جامعة وادي النيل .. مثابرة في درب الاستنارة

أكد مدير جامعة وادي النيل البروفيسور حسن الحاج حمد أن الجامعة واصلت أداءها الأكاديمي والمجتمعي …

البيئة بيتنا