نعم هي حرب لكن هذه المرة بلغة الأرقام ووحدها الأقدام من تدون الأفضلية للمنتخبين.فالبلد المضيف روسيا يأمل في ترسيخ اسمه بعد المشاركة الخامسة في تاريخه في المونديال والمضي قدمت وبثبات نحو الأدوار التي تليها حتي الوصول الي النهائي وربما نيل اللقب وهذا ما يعول عليه ايضا المنتخب السعودي صاحب شرف الإفتتاح رفاق أسامه هوساوي يسكون علي عاتقهم حمل ثقيل في تشريف بلدهم في اول ظهور وأمالهم كما الدب الروسي في نيل الثلاث نقاط ملعب لوجينكي وحده من يحدد من ستكون له الغلبة والافضلية في مباراة الإفتتاح
شاهد أيضاً
بورتسودان تقالد “الإسعاف المسرحي”
شهدت مدينة بورتسودان انعقاد ورشة تدريبية استهدفت المسرحيين والدراميين وكتاب السيناريو وصنّاع المحتوى، بهدف تأهيلهم …
ايكوسودان نت التنمية مستقبلنا