سفيان الباشا،، يرد
يقول تعالي ( أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”.
بداية وكما قيل: كم من الأعين صارت فيها غشاوة وكم تشتعل القلوب بنار الحسد والحقد والغيرة، وعندها تأكد بأنك فاشل ولن تصل لما تصبو اليه.
والمعرفة الحقيقية لقدر الذات ليست غروراً، بل تجعلك مستغنياً عن تزكية الناس، وكما قال سفيان الثوري “من عرف نفسه لا يضره ما يقوله الناس فيه”.
هذه المقدمة أبعث بها لكل نفس مريضة أصابها داء عضال ضاق بها الحسد ذرعا حتى باتت تنشره سما زعافا وأشتعلت نار الغل والحقد وغالب ظني أن هذه النار ستجعلهم رماد ستأخذه عاصفة مجدنا فلا يرى له أثر ولا يكاد يبين..
الثقة هي جدار تتكئ عليه نفوسنا وتبعث فينا قوة تجعلنا نسكت كل إنا فارغ يسمع ضجيجه في كل وقت وحين.. نحترم كل من يعبر عن رأيه فينا قدحا وعدم ردنا ليس عجزا لكننا نربأ بذاتنا النزول لملعب الصغار فننظر إليهم بعين الشفقة فالكذب والتدليس الذي يمارس تجاه شخصنا ماهو إلا حقد وحسد وضيق أفق وعزاءنا في أن (كل صاحب نعمة محسود)..
للأسف في سوقهم الكاسد هذا يتحججون بالعدل والمساواة وانضمامنا لها ويضحكون على البسطاء والسذج يقرعون طبول العنصرية البغيضه بأن الباشا وجبريل سيقتلعون أرضكم والقاصي والداني يعلمان أن أرض الجزيرة بأمر القانون ملك لأهلها.. فراية العدل لاتتجزأ فحق اهل الجزيرة ثابت بالقانون لايستطيع كائن من كان أن ينتزع عنهم هذا الحق ومن يريد ذلك فسوف نشهر سيفنا في وجهه
أرض الجزيره لأصحابها ولا مساومة فيها
وأنا اتساءل لماذا يا أعداء سفيان تشنون حربكم عليه تحت ستار العدل والمساواة؟ فأنا مزارع في خضم دهاليزكم قبل انضمامي الميمون للعدل والمساواة فهذه رؤية سياسية تخصني ولم اقدم دعوتي لكم والادهى وأمر أن من يهاجمون الباشا يعلمون أن العدل والمساواة تحت لواء القوه المشتركة لم تهجر إنسان الجزيرة لم تقلعه أرضه وجعلته هائما على اديم الأرض يفترشها ويلتحف السماء العدل والمساواة لم تنهب وتقتل وتسحل..
ونفتخر اننا في حركة العدل والمساواة ساهمنا كغيرنا من القوات المسانده الأخرى وجنبا الي جنب مع القوات المسلحة في تحرير الجزيره وغيرها من مدني السودان نرفع راية القوميه النبيلة وكذلك عبر مبادرة طيبه أسميناها (راجعين) ساهمت في عودة طوعيه لأهلنا بالجزيرة دعمنا استقرارهم فإن كانت الحركة طامعه في أرضهم لما تساهم في رجوعهم مالكم كيف تحكمون؟؟
فاسألوا أهلكم الذين رجعوا عبر بصات العدل والمساواة هل قدمت لكم دعوه للانضمام للحركة؟؟
شخصي الضعيف،، سفيان الباشا اقولها بملء فمي لاعلاقة لي بالمقال المزعوم والمعنون ب( نداء إلى قلب الجزيرة النابض) فهو محض افتراء على شخصي وتجني على شخص د. جبريل فنحن لانمتن على الناس ولانستخدم أساليب رخيصه لجمع الناس حولنا وميدان الزراعة لاعلاقة له بالسياسه والحركة ودجبريل همها أكبر همها بقاء دوله واحدة موحدة تفكر في تحرير دارفور أرض القرآن وكردفان ليل نهار تعمل لاستعادتها ولاتلغي بالا لتنظيماتكم فنحن نخوضها معكم كمزارعين عندما اتت بنا الدوله قلتم نريد الرجوع للقواعد والآن القواعد قالت كلمتها فلم تجدوا مخرجا سوى الثلب والتجريح والسب وخلق عدو متوهم يخافون ويستخفون تحت ستار حب إنسان الجزيرة هم العدو فأحذروهم..
أقول لكل أهلنا بالجزيرة ومزارعي مشروع الجزيرة ايادينا نمدها لكم بيضاء من غير سؤ من غير من ولارياء ونعدكم اننا سنظل نحمل راية المزارع والزراعة والقول ماترون لا ماتسمعون فشمس الحق ستشرق أنا لا أراكم اكتبوا ماشئتم فكنانتنا تفيض بما ينفع الناس القواعد قالت كلمتها ونحن الآن ننتظر نتيجة انتخابات الجمعيات فهي الفيصل بيننا فميدان زراعتنا لامكان فيه للسياسه ونستشهد بالقاعدة النقابية القديمه (لكل حزبه والنقابة للجميع) ونحن نقول لكل حزبه والمشروع لجميع مزارعيه شاء من شاء وابي من ابى ..
سفيان الباشا
الثلاثاء ٢٠/ يناير/2026م
ايكوسودان نت التنمية مستقبلنا