انطلقت صباح اليوم بقاعة إلبطانه بوزارة الزراعة والري والغابات بولاية نهر النيل، الدورة التدريبية للمرشدين الزراعيين تحت (عنوان “الخيارات التقنية لاستدامة إنتاج القمح) ضمن المشروع الإسعافي لتعزيز إنتاج القمح ومشروع جايكا وذلك بالتعاون والتنسيق مع محطة بحوث الحديبة والادارة العامة للإرشاد ونقل التقانة بوزارة الزراعة.والممول عبر برنامج الغذاء العالمي والاستاذ بابكر على بابكر مدير ادارة التدريب بالوزارة
وذلك بحضور المهندس علي قمر، ممثل وزير الزراعة والري والغابات، والدكتور أحمد محمود، مدير محطة بحوث الحديبة، والمهندس عبد الوهاب سليمان، مدير الإدارة العامة للري،
ومهندس لبني فضل مدير الادارة العامة للارشاد ونقل التقانة ومهندس انشراح الجزولي مدير الادارة العامة للزراعة والمهندس الأمين حميدة، منسق برنامج القمح الطارئ بولاية نهر النيل، وعدد من الباحثين والمرشدين الزراعيين بمحطة أبحاث الحديبة ووزارة الزراعة ومحليات الدامر وبربر وعطبرة.
أكد مهندس علي قمر على أهمية النقاش وتبادل المعلومات والأراء في هذه الدورة، ونقل المعلومة وإيصالها للمزارعين. وتقدم بالشكر لبرنامج الغذاء العالمي على دعمه للمزارعين بثلاثة مشاريع، حتى تحقق الوزارة أهدافها المرجوة لتأمين الغذاء للمواطن. متمنياً أن تتوسع برامجه لتشمل تعظيم المنتج عبر إضافة القيمة للمحاصيل وتقليل فاقد التخزين.
متمنيا أن تخرج الدورة بإيجاد حلول أو بدائل لسماد الداب،
وأشار الدكتور أحمد محمود، مدير محطة أبحاث الحديبة، إلى أن الدورة التدريبية جاءت مصاحبة لبرنامج توزيع التقاوي للمزارعين، وتهدف إلى تحسين وضع المزارع ورفع الإنتاج، من خلال تزويد المرشدين الزراعيين بالمعارف والمهارات الفنية اللازمة لنقل التقانات الحديثة للمزارعين، مما يسهم في تعزيز الإنتاجية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي.
وأضاف أن هذه الدورة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتحسين القطاع الزراعي بولاية نهر النيل، وتعزيز قدرات المرشدين الزراعيين لتقديم خدمات إرشادية أفضل للمزارعين، مما يسهم في تحقيق التنمية الزراعية المستدامة.
وشدد المهندس عبد الوهاب سليمان، مدير الوحدة الحقلية للقمح، على أهمية المتابعة الحقلية المستمرة مع المزارعين، لضمان تطبيق التقانات الحديثة وتحسين ممارسات الزراعة.
وأشار إلى أن المتابعة الحقلية تمكن المرشدين الزراعيين من تقديم الدعم الفني اللازم للمزارعين، وتحديد المشاكل التي تواجههم، وإيجاد الحلول المناسبة لها، مما يعزز من قدرات المزارعين ويحسن من أدائهم.
وشدد المهندس الأمين حميدة، منسق برنامج القمح الطارئ بالولاية، على أهمية تكامل الأدوار وتضافر الجهود بين جميع الجهات المعنية ، مشيرا الى ان المرشد هو القناة الناقلة للحزم التقنية من البحوث الى المزارع للتطبيق المباشر في الحقول للخروج بموسم شتوي ناجح، وتحقيق اعلى انتاجية .
أعربت المهندسة لبنى فضل، مدير الإرشاد ونقل التقانة بوزارة الزراعة، عن شكرها وتقديرها للداعمين لهذه الفعالية، وتحدثت عن دور الإرشاد في نقل التقانات الحديثة للمزارعين، وتعزيز قدراتهم الفنية، وتحسين ممارسات الزراعة، مما يسهم في زيادة الإنتاجية.
تضمنت الدورة التدريبية سلسلة من المحاضرات الهامة، حيث قدم الدكتور علاء الدين محمد الحسن محاضرة حول استخدام الآلة في العمليات الفلاحية لإنتاج القمح، تلتها محاضرة للأستاذة سارة محيسي تناولت تقانات إنتاج القمح. واختتمت الجلسات بمحاضرة قيمة حول إدارة الحشائش في محصول القمح قدمها الأستاذ محمد مدني. شهدت المحاضرات مناقشات ومداولات مستفيضة، وخرجت بجملة من التوصيات الهامة.
ايكوسودان نت التنمية مستقبلنا