كشف مدير جامعة شندي الدكتور حسن عوض الكريم علي أن الجامعة كان لها سهم وافر في تسجيل المواقع الأثرية في لأية نهر النيل مثل البجرواية و النقعة و المصورات في قائمة التراث العالمي في منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة والمعنية في هذا المجال
وأوضح مدير الجامعة الدكتور حسن عوض الكريم في حوار بمناسبة الذكرى( 32) لتأسيس الجامعة والذي يصادف السادس من مارس المقبل ان وجود جامعة شندي وكلية السياحة والآثار عزز من الجهود المشتركة مع الهيئة القومية للمتاحف والآثار في تسجيل تلك المواقع الأثرية في التراث العالمي في المنظمة الدولية.
وأكد أن الجامعة كان لها دور في مجال البحث والتنقيب عن الآثار في السودان حيث أن الأعمال والاكتشافات التي حققتها جامعة شندي في قلعة شنان في منطقة (شندي فوق) وصلت إلى نتائج تاريخية جديدة وان البحث الميداني الذي تم كشف عن مواقع جديدة وامتدادات للحضارة المروية في تلك المنطقة فضلا على العمل الكبير الذي قامت به الدكتورة ندى بابكر في كشف امتداد للحضارة المروية في الجزء الغربي من النيل منطقة المتمة واضاف أن منطقة شندي منطقة آثار وهذا ميدان كبير ومفتوح للتدريب الطلاب كلية السياحة والآثار.
وقال الدكتور حسن عوض الكريم علي أن جامعة شندي وكلية السياحة والآثار ومعهد الدراسات المروية لو اكتفوا بإنجاز تسجيل المواقع الأثرية في نهر النيل في قائمة التراث العالمي دون تقديم عمل اخر لكفاهم.
ايكوسودان نت التنمية مستقبلنا