ترأس مهندس صلاح الدين علي محمد احمد
وزير الزراعة والثروة الحيوانية المكلف بولاية نهر النيل صباح اليوم بالقاعة الصغري بوزارة الزراعة والثروة الحيوانية اجتماع غرفة المواسم الزراعية بحضور مدير الزراعة والري والغابات مهندس عبد الوهاب سليمان ومدير البنك الزراعي الأستاذ محمد عثمان النعمان
ومدراء الإدارات العامة والمتخصصة بالوزارة ومدراء الزراعة بالمحليات
ناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات الهامة شملت مراجعة تكليفات الغرفة السابقة وموقف حصاد الموسم الشتوي ومدى توفر الآليات وتوزيعها على المحليات وتوفير جازولين الحصاد والمشاكل والمعوقات التي تواجه المحليات.
كما استمعت الغرفة إلى تقارير المحليات واطمأن من خلالها على الموقف العام للحصاد بالمحليات والتحوطات اللازمة لمجابهة التحديات إلى جانب موقف الإدارات العامة وموقف محطة البحوث. وفي هذا السياق طالب مدير البحوث الزراعية الأستاذ أحمد محمود بتخصيص مساحة للمحطة بمشاريع الأمن الغذائي لإجراء التجارب البحثية عليها واعداد تقانات جديدة في التروس العليا
واشاد مهندس صلاح الدين علي . بالاداء المتميز لادارة الغيط وشؤون المحليات في ادارة غرفة المواسم الزراعية وتميزها واهتمامها برفع التقارير
مواكدا أن الموسم الشتوي مبشر بانتاجية عالية وأن الولاية باشرت حصاد القمح وبعض المحاصيل الأخرى مثل البقوليات منذ نهاية مارس
وذلك بفضل الاستعدادات المبكرة بتطهير الترع و واتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لانجاح الموسم
حيث تمت زراعة حوالي 65 ألف فدان وهي المساحة المستهدفة لهذا العام بمتوسط إنتاجية تقارب (15) جوالاً للفدان مما يعني (975 ) ألف جوال من إنتاج القمح
وأضاف من مميزات هذا العام والعام السابق أن الكميات المنتجة من القمح تطحن في مطاحن الولاية بعطبرة وتم استيعاب كميات كبيرة منها للتخزين مبينا أن نسبة البقوليات مثل الفول والفاصوليا والكبكبي تجاوزت 73% من الإنتاجية مقارنة بالسنوات السابقة
واشار سعادته الى العمل الكبير الذي تم بحوضي سلوه وود حامد
و ان خططتهم لهذا العام نستهدف من خلالها التوسع في المساحات الزراعية في بعض المحليات .
واشار الى أن مؤشر الإنتاجية مبشر رغم قطوعات الكهرباء والتي تم تداركها بتوفير الجازولين بالتعاون مع حكومة الولاية ووزارة المالية و المدراء التنفيذين ومدراء الزراعة بالمحليات .
وقال إن تضافر مثل هذه الجهود يؤدي إلى استقرار الموسم الصيفي وذلك بادخال محاصيل ذات عائد مجزي للمزارعين مما يؤدى إلى استقرار السوق والارتقاء بمستوى معيشة المزارعين
وكشف اعن خطتهم لدعم الموظفين والجمعيات التعاونية بجوال ذرة وجوال قمح بأسعار مريحة وقال إنهم تواصلوا مع البنك إلى أسعار تأشيرية تعمل على استقرار الأسعار ودفع المزارعين
ودعا إلى أهمية تضافر الجهود وتكامل الأدوار بين القطاعين الزراعي والحيواني لتحقيق الأهداف المنشودة.
من جانبه شدد مدير الزراعة والري والغابات مهندس عبد الوهاب سليمان على أهمية الاستفادة من الدروس المستفادة من الموسم الشتوي لتحسين التخطيط والتنفيذ للموسم الصيفي مؤكداً على ضرورة وضع خطة عمل واضحة لتحقيق الأهداف المنشودة .
وابدى مدير البنك الزراعي تعاونه الكامل مع وزارة الزراعة والثروة الحيوانية مشيراً إلى أن أكبر هاجس للبنك يتمثل في توفير المدخلات للمزارعين خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد
وأشار إلى أن البنك يسعى لتوفير المدخلات الأساسية للمزارعين
ويعمل على توفير قروض ميسرة للصغار المزارعين لتمويل عملياتهم الزراعية
وفي مداخلة لادارة الري أشار مدير الري مهندس مرتضى إلى أن تركيب العشرين طلمبة ري في الايام القليله المقبله بالمشاريع سيؤدي إلى استقرار تام في عمليات الري لكافة المشاريع الزراعية بالولاية.
إلى جانب ذلك شهد اجتماع الغرفة العديد من المداخلات والمناقشات الهامة التي ساهمت في إثراء النقاش وتوضيح العديد من القضايا المتعلقة بالموسم الصيفي.
ايكوسودان نت التنمية مستقبلنا