الدامر – إيكوسودان
دشن والي ولاية نهر النيل، الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون، بمدينة الدامر مشروع الإجلاس المدرسي للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، والذي يستهدف توفير نحو 35 ألف كرسي ومقعد مدرسي، وذلك بالشراكة مع شركة جياد، في خطوة تهدف إلى تحسين البيئة المدرسية ودعم استقرار العملية التعليمية بمدارس الولاية.
ويأتي المشروع في إطار جهود حكومة ولاية نهر النيل لمعالجة احتياجات المدارس من الإجلاس المدرسي، وتهيئة بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب والمعلمين، إلى جانب دعم توجهات توطين صناعة الأثاث المدرسي وتعزيز الاعتماد على الإنتاج المحلي.
والي نهر النيل: التعليم استثمار في التنمية البشرية
أكد والي ولاية نهر النيل، الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون، أن التعليم والصحة والرعاية الاجتماعية تمثل ركائز أساسية في مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الاهتمام بالعملية التعليمية لا يقتصر على توفير المناهج والمعلمين، بل يشمل أيضاً توفير البيئة المناسبة التي تساعد الطلاب على التحصيل والاستقرار الدراسي.
وأوضح أن الكادر العامل في قطاع التعليم يمثل أحد العناصر الأساسية لإنجاح العملية التعليمية، مؤكداً أن توفير الخدمات المتكاملة وتهيئة الظروف الملائمة للطلاب والمعلمين يعد استثماراً حقيقياً في الإنسان، باعتبار أن التعليم يشكل مدخلاً رئيسياً للتنمية والنهضة.
وأشار الوالي إلى أهمية تكامل جهود حكومة الولاية والقطاع الخاص والجهات الداعمة لمعالجة التحديات التي تواجه قطاع التعليم، وفي مقدمتها احتياجات المدارس من البنية التحتية والإجلاس والمستلزمات التعليمية.
وزيرة المالية: دعم التعليم يعزز التنمية القطاعية
من جانبها، أكدت أميرة أحمد حسن، وزيرة المالية بولاية نهر النيل ورئيس مجلس إدارة السويد، أهمية مشروع الإجلاس المدرسي في دعم التنمية القطاعية وتعزيز العملية التعليمية بالولاية.
وأشادت بدور المنظمات والجهات الراعية والمساندة لقطاع التعليم، مؤكدة أن تحسين البيئة المدرسية يمثل أحد المرتكزات المهمة لاستدامة العملية التعليمية وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات التعليمية.
وشددت على أهمية توجيه الموارد نحو القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها التعليم، بما يسهم في بناء بيئة تساعد على استقرار الطلاب والمعلمين وتحسين جودة العملية التعليمية.
التربية والتعليم: ضوابط للحفاظ على الإجلاس
أوضح أحمد حامد أحمدين، وزير التربية والتعليم بولاية نهر النيل، أن مشروع الإجلاس يمثل خطوة مهمة لمعالجة احتياجات المدارس من الكراسي والمقاعد، وتحسين البيئة المدرسية للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة.
وأكد أن توفير الإجلاس يجب أن يصاحبه اهتمام بالمحافظة عليه وترشيد استخدامه، داعياً إلى وضع ضوابط واضحة وصارمة داخل المدارس لضمان حماية الأثاث المدرسي والمحافظة عليه لأطول فترة ممكنة.
وأشار إلى أن استدامة المشروع تتطلب شراكة بين إدارات التعليم والمدارس والمجتمعات المحلية، بما يضمن الاستخدام السليم للإجلاس والمحافظة على المال العام.
جياد: إنتاج الأثاث المدرسي بمواصفات عالمية
أكدت شركة جياد أن المشروع يأتي في إطار مساهمتها في دعم التعليم الأساسي وتعزيز الإنتاج المحلي، مشيرة إلى أن الشركة تعمل على إنتاج الأثاث المدرسي وفق مواصفات عالمية، بما يدعم جهود تقليل الاعتماد على الاستيراد وتشجيع الصناعة الوطنية.
وأوضحت الشركة أن المشروع بدأ في مرحلته الأولى بأعمال صيانة الإجلاس المدرسي، قبل الانتقال إلى مرحلة الإنتاج، وصولاً إلى توفير الاحتياجات المطلوبة للمدارس بولاية نهر النيل.
ويعكس المشروع توجهاً نحو ربط دعم قطاع التعليم بالإنتاج المحلي، والاستفادة من القدرات الصناعية الوطنية في توفير احتياجات المدارس، بما يحقق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي ويدعم استمرارية مشروعات تطوير البيئة التعليمية.
شراكة لدعم استقرار التعليم في نهر النيل
ويجسد مشروع الإجلاس المدرسي بالدامر شراكة بين حكومة ولاية نهر النيل وشركة جياد والجهات الداعمة لقطاع التعليم، بهدف توفير بيئة مدرسية ملائمة للطلاب، ومعالجة جانب من الاحتياجات الأساسية للمدارس.
ومن المتوقع أن يسهم توفير نحو 35 ألف كرسي ومقعد مدرسي في تحسين ظروف الدراسة للطلاب بالمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، ودعم جهود الولاية الرامية إلى استقرار العملية التعليمية وتوفير بيئة أكثر ملاءمة للتحصيل الأكاديمي.
ويأتي المشروع ضمن مسار أوسع لتعزيز الاستثمار في قطاع التعليم بولاية نهر النيل، باعتباره أحد أهم مداخل التنمية البشرية، وربط تحسين الخدمات التعليمية بتطوير البنية الأساسية والإنتاج المحلي والشراكات بين الحكومة والقطاع الخاص والجهات الداعمة.
ايكوسودان نت التنمية مستقبلنا